tozdit

منتديات توزديت


    نظرية التحليل النفسي (لسجموند فرويد )

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 203
    تاريخ التسجيل : 29/07/2008

    موضوع مميز نظرية التحليل النفسي (لسجموند فرويد )

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس أغسطس 14, 2008 1:00 pm

    [size=24]نظرية التحليل النفسي (لسجموند
    فرويد ) هذه النظرية قديمة جدا , وهي تقوم على مبدأين اثنين مبد أ التداعي
    الحر والتنويم المغناطيسي وتركز على اللاشعور ، والإضطراب النفسي في نظر
    فرويد هو الخلل في( الأنا ) وهو الميزان الذي يوازن بين نشاط الذات العليا
    والهو وإذا اختل هذا الميزان أو ضعف أصيب الفرد بالمرض النفسي والنقد الذي
    وجه لهذه النظرية 1- أنها تستغرق وقتا طويلا 2- أنها طبقت على المرضى
    النفسانيين فقط ، أما من الناحية الدينية فقد أخذ على فرويد أنه علل سبب
    الأمراض النفسية بالكبت الجنسي فهو عندما يأتيه المريض للعلاج ينصحه
    بالبحث له عن قيرل فرند أوبوي فرند(صديق أو صديقة ) ليخلصه من عزلته وضيقه
    وتبرمه من الحياة وهو يرى أن سبب المرض النفسي فصل الذكور عن الإناث ،
    وهذا الرأي لايتوافق مع شريعة الإسلام التي تحرم الإختلاط بين الرجل
    والمرأة ، لكن المعالج النفسي المسلم ينصح المسترشد بالزواج ، فالنظرية
    على ذلك تدعو للإباحية المحرمة ولذا ثار عليها علماء الإسلام ، بل إن بعض
    الجامعات لاتدرسها لطلابها وطالباتها 0
    على أي حال ترى هذه النظرية أن المرض النفسي عبارة عن موقف مؤلم وصعب مر
    به الفرد في صباه منذنشأته الأولى في سن الخامسة الذي فيه تتكون شخصية
    الطفل وعند تشكل شخصيته تظهر آثارالمرض عندما يصبح الفرد راشدا وبالغا في
    صورة خوف أو رهاب أو إكتئاب وأن دور وعمل المعالج النفسي هو إخراج هذه
    المواقف المؤلمة والمشاعر السالبه من حيز اللآشعور إلى الشعور وعندها يبرأ
    الإنسان عن طريق التداعي الحر أو التنويم المغناطيسي(الإيحائي ) وعلى
    الرغم أن فرويد فسر الإضطراب السلوكي بأنه كبت المشاعر الجنسية إلا أن
    غيره من تلامذته خالفوه الرأي ومنهم أدلر وخرج بعد ذلك نظريات أخرى على
    عكس النظرية التحليلية وهي:ا لنظرية السلوكية التي تعالج أعراض المرض فقط
    وأسرع من النظرية التحليلية ولا تركز على اللاشعور , وهو تفسير الأضطراب
    السلوكي بأنه تعلم خاطيء والمعالج السلوكي دوره أن يزيل هذا السلوك غير
    المرغوب فيه واستبداله بسلوك آخر مرغوب فيه , وتعليم المسترشد كيف يحل
    مشكلته بنفسه في المستقبل دون الرجوع للمعالج أو المرشد ، على أي حال من
    يستخدم النظرية التحليلية اليوم قليل بعد ظهور نظريات عديدة في علم النفس
    أفضل منها بكثير وأشهرها النظرية الإنتقائية التي تنتقي من النظريات
    النفسية الجوانب الإيجابية في نظرية واحدة ، كما أن هناك النظرية
    الإجتماعية(السببية) التي تربط النتائج بالأسباب و ترى أن المريض النفسي
    يتحسن إذا تحسنت البيئة التي يعيش فيها وخفت عليه الضغوط ، وترى أن العلاج
    الدوائي لاينفع إذا لم يرافقه علاج إجتماعي بتحسين بيئة المريض ويستدلون
    على ذلك بأن المريض يتعافى طالما هو موجود في المستشفى وإذا خرج إلى بيئته
    الأولى رجع عليه مرضه ، لذا فإن الأطباء النفسيين يحتاجون إلى المرشد
    الطلابي في المدرسة لكي يشارك في العملية العلاجية بتحسين بيئة الطالب
    المدرسية إذا كان الطالب مريضا بأحد الأمراض النفسية كالإكتئآب أو الرهاب
    الاجتماعي أو الوسواس القهري 000 ألخ، كما أن الطبيب النفسي يحتاج لولي
    أمر الطالب أو المريض للمشاركه في العلاج وكيف يتعامل مع المريض النفسي ،
    فالأدوية النفسية لاتكفي وحدها بعيدا عن طرق العلاج الأخرى كالعلاج
    بالرياضة والعلاج بالرسم والعلاج بالعمل والعلاج بالموسيقى وغيرها 00 وعلى
    الرغم من النقد الذي وجه للنظرية التحليلية إلا أنها فتحت الباب على
    مصراعيه للباحثين النفسانيين الذين وجدوا فيها مرتعا خصبا للبحث والدراسة
    ، ولايوجد اليوم أي نظرية من النظريات الحديثة مالم تكن ةمتاثرة بآراء
    وأقوال فرويد ، ونحن كمسلمين يهمنا المحافظة على قيمنا وعقيدتنا ولنا أن
    نأخذ منها ما يفيدنا ولا يخل بعقيدتنا ومبادئنا ، وإذا كان فرويد قسم
    النفس الإنسانية إلى ثلاثة أقسام هي الذات العليا super Egoوالذات الدنيا
    ID والأنا Ego فالقرآن الكريم سبقه إلى هذا التقسيم ، فالذات العليا
    يقابلها في القرآن الكريم النفس اللوامه والذات الدنيا يقابلها النفس
    الأمارة بالسؤ والأنا ويقابلها النفس المطمئنة ، ففرويد لم يأت بجديد
    ،فالنفس السوية من منظور إسلامي هي النفس المطمئنة ( الراضية ) والرسول
    –صلى الله عليه وسلم – أعطى معيارا دقيقا وصائبا للنفس السوية فقال :
    ،،المؤمن حياته كلها خير إذا أعطي شكر فكان خيرا وإذا أبتلي صبر فكان خيرا
    له ، أما الذي تثيره العواصف مهما صغرت فإن نفسه غير سوية تحتاج إلى علاج
    نفسي يعيد لها بناء الشخصية من جديد ، علاج يقوم على الإيمان بالقضاء
    والقدر فما أصاب الإنسان لن يخطئه ومالم يصبه ما كان ليصيبه ، ما يصيبنا
    إلا ماكتب الله لنا هو مولانا نعم المولى ونعم النصير، والله اعلم[/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 15, 2018 2:14 pm