tozdit

منتديات توزديت


    لماذا يتجادل المراهقون مع الاباء

    شاطر

    نميس

    عدد الرسائل : 72
    تاريخ التسجيل : 14/08/2008

    جديد على توزديت لماذا يتجادل المراهقون مع الاباء

    مُساهمة من طرف نميس في الخميس أغسطس 14, 2008 3:57 am

    ملابسك. غذائك. الصور المعلقة على جدران غرفة نومك. أين تذهب ومع من ستذهب، وكيف
    ستذهب؟ أصدقائك. متى ستذهب للفراش؟
    قد تسأل، ما الذي يجمع كل هذه الأشياء معا؟
    هذه فقط بضعة أمثلة للمئات من الأسئلة التي يحيطك به والديك عندما كنت طفلا. وكطفل،
    لم يكن لديك العديد من الإجابات أو القرارات، فوالديك كانا المسئولان عنك؛ وهما
    اللذان قررا كل شيء من حولك من نوع فطورك في الصباح إلى لون البيجاما في الليل.
    وهذا شيء جيد، فالأطفال يحتاجون إلى هذا النوع من الحماية والمساعدة، لأنهم ليسوا
    بالغين بما فيه الكفاية للاعتناء بأنفسهم واتّخاذ القرارات لوحدهم.
    لكن في
    النهاية، الأطفال يكبرون ويصبحون مراهقين. وجزء من سن المراهق هو تطويّر هويتك
    الخاصة – هوية منفصلة عن هويّة أبويك. ومن الطبيعي جدا للمراهقين خلق آرائهم
    وأفكارهم الخاصة، وتطوير منظور خاص حول الحياة؛ وهذا ما يهيّئهم لسن الرشد.
    لكن
    مع تغيّرك ونموك إلى هذا الشخص الجديد الذي يصنع قراراته الخاصة، يعيش والديك مرحلة
    صعبة. فهم غير معتادين على شخصيتك الجديدة لحد الآن – فبالنسبة لهم أنت ذلك الطفل
    الذي قاموا بالعناية به منذ البداية.
    في أكثر العائلات،يسبب هذا التعديل الكثير
    من المشاكل بين المراهقين والآباء. فأنت تريد تغطية جدران غرفتك بملصقات مختلفة
    للمشاهير؛ بينما لا يفهمون لماذا توقفت عن حب ورق الجدران الملون بصور الشخصيات
    الكرتونية. أنت تعتقد بأنّه من الرائع أن تمضي فترة بعد الظهر في مركز التسوّق كلّ
    يوم بعد المدرسة؛ بينما يفضّل والديك أن تلعب الرياضة. هذه الاشتباكات شائعة جدا
    بين المراهقين والآباء - المراهقون يغضبون لأن يشعرون بأن آبائهم لا يحترمونهم ولا
    يعطونهم مساحة حرية ليعملوا ما يفضلونه، في حين يغضب الآباء لأنهم غير معتادين على
    أن لا تكون الكلمة الأخيرة لغيرهم.
    وفي هذه الحالة يسهل جرح المشاعر. وتصبح
    القضايا أكثر تعقيدا - مثل التدخل في نوعية الأصدقاء أو محاولة توعيتك حول مخاطر
    التدخين والجنس والمخدرات - ويمكن أن تزداد المشاكل، لأن أبويك سيصممان دائما على
    حمايتك والاحتفاظ بك في مكان أمين، مهما تقدمت بالعمر.
    وأخيرا، قد يبدو التوصل
    إلى تفاهم مرضي أمرا مستحيلا، ولكن تذكر بأن التحدث بصدق وأمانة والتعبير عن آرائك
    المعقولة وأفكارك يمكن أن يساعدك ليس فقط على نيل حريتك بل على نيل احترام أبويك
    أكثر، وعندها قد تكون قادرا على التوصّل إلى تسويات مرضية للجميع . على سبيل
    المثال، إذا كنت ترغب في الذهاب مع الأصدقاء بعد المدرسة لقضاء ساعة في اللعب، احضر
    علامات متفوقة في المدرسة, وإذا كنت ترغب في الاستماع إلى الموسيقى الصاخبة، فتأكد
    من أنك لا تزعج أحدا، وإذا رغبت في مصادقة أشخاص أكبر منك فتأكد من أنهم لا يؤثروا
    عليك بالعادات السيئة، وتذكر دائما بأن والديك يهتمان لأمر أكثر من أي شخص في هذا
    العالم، لذا تعلم كيف تتعامل معهم على أسس من الصدق والأمانة

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 8:45 am