tozdit

منتديات توزديت


    فضائل يوم الجمعة

    شاطر

    bodi

    عدد الرسائل : 60
    تاريخ التسجيل : 11/08/2008

    جديد على توزديت فضائل يوم الجمعة

    مُساهمة من طرف bodi في الإثنين أغسطس 11, 2008 5:10 am


    - هو خير الأيام. فعن أبي هريرة
    -رضي الله عنه-أنّّ النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-قال:
    (‏خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ
    خُلِقَ ‏‏ آدَمُ ‏ ‏وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَ)
    [مسلم.

    2- تضمنه لصلاة الجمعة التي هي من آكد فروض الإسلام ومن أعظم مجامع
    المسلمين، ومن تركها تهاونًا ختم الله على قلبه قال -‏صَلَّى اللَّهُ
    عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:‏ (لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمْ
    الْجُمُعَاتِ أَوْ ‏ ‏لَيَخْتِمَنَّ ‏ ‏اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ
    لَيَكُونُنَّ مِنْ الْغَافِلِينَ) [مسلم عن أبي هريرة].

    3- فيها ساعة يستجاب فيها الدعاء، فعن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: قال
    رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: (فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا
    يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ ‏ ‏يُصَلِّي فَسَأَلَ اللَّهَ
    خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ) [البخاري]. قال ابن القيم بعد أن ذكر الاختلاف
    في تعيين هذه الساعة: «وأرجح هذه الأقوال قولان تضمنتها الأحاديث الثابتة:
    القول الأول: أنها من جلوس الإمام إلى انقضاء الصلاة، لحديث ابن عمر أن
    النبي –صلى الله عليه وسلم-قال: (‏هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ
    الْإِمَامُ إِلَى أَنْ ‏‏ تُقْضَى الصَّلَاةُ) [مسلم]. القول الثاني: أنها
    بعد العصر، وهذا أرجح القولين» [زاد المعاد:1/390،389].

    4- الصدقة في يوم الجمعة خير من الصدقة في غيره من الأيام. قال ابن القيم:
    «والصدقة فيه بالنسبة إلى سائر أيام الأسبوع كالصدقة في شهر رمضان بالنسبة
    إلى سائر الشهور» وفي حديث كعب: (... والصدقة فيه أعظم من الصدقة في سائر
    الأيام ) [موقوف صحيح وله حكم الرفع].

    5- يوم الجمعة يوم عيد متكرر كل أسبوع فعَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله
    عنهما-‏قَالَ:‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏‏-‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    وَسَلَّمَ-: (‏إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ جَعَلَهُ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ
    فَمَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ...) [ابن ماجه وهو في صحيح
    الترغيب:1/298].

    6- يوم الجمعة تكفر فيه السيئات فعَنْ ‏ ‏سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ‏-رضي
    الله عنه-‏قَالَ: ‏قَالَ النَّبِيُّ ‏-‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    وَسَلَّمَ-:‏ (‏لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ
    مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ يَمَسُّ مِنْ
    طِيبِ بَيْتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ثُمَّ ‏
    ‏يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ
    إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى)
    [البخاري].

    7- الوفاة يوم الجمعة أو ليلتها من علامات حسن الخاتمة حيث يأمن المتوفى
    فيها من فتنة القبر، فعن ابن عمرو قال: قال رسول الله–صلى الله عليه
    وسلم-: (‏‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو -رضي الله عنهما-‏عَنْ النَّبِيِّ
    ِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-‏‏قَالَ: ‏(‏مَا مِنْ مُسْلِمٍ
    يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ
    اللَّهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ) [أحمد والترمذي وصححه الألباني]



    لا تنس

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يناير 20, 2019 12:07 am